الرئيسية المنتديات مجلة عطاء براءة درر تواصل مراسلة الموقع سجل الزوار مركز مأثر للأستشارات التربوية

     القائمة الرئيسية

 

     تسجيل الدخول

المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :1
من الضيوف : 1
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 187761
عدد الزيارات اليوم : 6
أكثر عدد زيارات كان : 1311
في تاريخ : 10 /03 /2011
 
   



بتاريخ: الإثنين 20-03-1430 هـ 01:07 مساء
مصدر الخبر: ادارة الموقع



الحمد لله وحده والصلاة على من لا نبي بعده محمد بن عبد الله وآله وصحبه وسلم .... وبعد ,,بزغ فجر الإسلام والعالم يموج في حمأة الجهل والحيف والطغيان ويرسف في قيود الخرافات والدجل ، فأنقذ الناس من تلك المهاوي السحيقة وسما إلى المستوى الإنساني الكريم
يقول جل ذكره : { وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً{70}

ولم تكن المرأة بأقل من الرجل، فقد نظر إليها الإسلام بعناية وانتشلها من حيال الذل والهوان ليرفعها إلى سمو العزة والكرامة ، ولقد حققت المرأة المسلمة في صدر الإسلام إنسانيتها الكاملة    في أجلى صورة وكانت مضرب المثل ومنـار القدوة والتضحية والفداء والإخلاص وإعداد الرجال الذين كتب الله للإنسانية أن تحيى مرة أخرى على أيديهم فطفقوا – بفضل الله ثم بفضل التربية الإسلامية – ينشرون الإسلام شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً ، فكانت كريمة عند ربها وعند الناس .....

وتطوى صفحات التاريخ الوضاءة لتعقبها أحداث جسام توالت ، ومؤامرات دنيئة تعاقبت ، وإذا بالأمم تتداعي على أمة الإسلام من كل حدب وصوب ، وكان الاستعمار بأنواعه : الثقافي والإعلامي والاقتصادي والسياسي له الدور الفعال في التأثير على المجتمعات ......

وكان لابد أن تخوض المرأة المعترك مع مجتمعاتها التي تغيرت تغيراً كاملاً ... وأصبح الدور الاجتماعي للمرأة يتطلب دور المحتسبة والعلماء والدعاة والعامة أحياناً أحوج ما يكونون إلى من ينقل لهم ما يجري في أوساط النساء وهذا أقل ما يمكن أن تقوم به الفتاة التي التزمت طريق ربها وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ... قال تعالى : {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ} فقيامها بالدعوة والتزامها طريق إسلامها هو خدمة لهذا المجتمع .... قال تعالى : { كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ}  فالمجتمع بحاجة إلى المعلمة الداعية بين بنات جنسها .. والطبيبة الداعية بين بنات جنسها .. والممرضة الداعية بين بنات جنسها ... ولكن ينبغي أن يطغى عدد العاملات في هذه المجالات أو غيرها مما يناسب تكوين المرأة الجسدي والذهني على من هي مربية ، وحاضنة الأجيال المسلمة ... تلك المرأة في منزلها المحصنة له من مخططات الأعداد ..وأن من خطط أعداد الدين وغزوهم للمرأة استدراج المجتمع للخروج من المنازل ... حتى مع الأسف أننا نرى في بعض البلاد الخروج حتى الأطفال صغاراً مع الأمهات يفوق عدد الخارجين لصلاة الفجر بخمسين ضعفاً ...

وقد دار نقاش بين فتاة عاملة في إحدى المحلات التجارية وبين أحد الدعاة حول عملها فقالت له : لا أريد أن أكون عالة على أبي ، فقال لها : ليس الموظف ولا الجندي اللذان يقبضان رواتبها من خزينة الدولة أول كل شهر يشعران بأنهما عالة عل الدولة ، بل يقبضان رواتبهما بكل كرامة واعتزاز لأنهما يؤديان واجبهما الاجتماعي النبيل وأنت حين تكونين في بيت أهلك تستعدين لواجب اجتماعي نبيل ن ثم بعد ذلك أتتركين العمل ببيت زوجك بل سيتضاعف عليك العمل .. لذا ألزم الزوج  النفقة عليك حتى لا تخلين بنواميس الحياة وتخونين الأمانة التي أوكلها الله إليك وفي عملك إرهاق لجسمك لا تقدرين عليه ....

قال تعالى : {وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ }  أن الأعمال المناطة بالمرأة عديدة وهناك اختلافات بين النساء في القدرات العطائية لذا علينا التعاهد والمناصحة وتجاوز الزلات

ولولم يعظ في الناس من هو مذنب                  فمن يعظ العاصين بعد محمد


وعلى المرأة تقوى الله  : { وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً{2} وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً{3}  فمن التقوى اختصار ساعات التجمل والمطبخ والهاتف والأسواق والزيارات والخلطة والنوم ، وعليها تنظيم الوقت وترتيب الأولويات ...

قال تعالى { إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ }......( أن لنفسك عليك حقا ولأهلك عليك حقا ولزوجك عليك حقا ، فآت كل ذي حق حقه )... والفرض مقدم على النفل : ( وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه ، ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ) ....

وليس من العدل إهمال الزوج والبيت والأولاد بحجة الدعوة والعمل ... فمجالات الدعوة واسعة .. وإن من المعروف أن تلقى أخاك ووجهك إليه منبسط ، وأن تفرغ  من دلوك في إناء جارك ... وباختصار فأنه ما دامت الروح في الجسد فلن يكمل الإنسان وكلما شعرنا بالتقصير وهضم النفس كان أقرب إلى الله تعالى وأبعد عن الكبر والغرور ...وعل المرأة العاملة في منزلها ومدرستها ومركزها أن تعالج شخصيتها بزرع عقيدة وثقافة قوامها : لا إله إلا الله محمد رسول الله .... وأن تحرص على استخدام أسلوب الالتماس والعرض والتلميح دون المواجه والضرب ، وإلا تشعر الأخريات باستعلاها عليهن أو أنها فوقهن ، ولا تتسلط على من حولها أو من بيدها أمرهن ... وهناك أحكام تكون النساء على النصف من أحكام الرجل ...

1- الميراث            2- الدية        3- العقيقة          4- الشهادة      5- عطية الأولاد تكون مثل الميراث
    6- العتق ( أيما امرئ مسلم أعتق امرأتين مسلمتين كانتا فكاكه من النار
7- الصلاة تسقط عنها أيام الحيض ..

أما نقد مساواة المرأة بالرجل : فهي بالقوامة للرجل قال تعالى : { الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ }  قال صلى الله عليه وسلم :( ما رأيت ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن ) ، وبالحجاب : فرضه الخالق للمرأة وليس الرجل ولم تعش المرأة مظلومة لحجابها قال الله تعالى : { وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مُّبِيناً{36} أما في الصحافة والإعلام : الزوج هو المحلل وذلك لكسب محبته وتعرض الصور والفنون ولكن النهاية كل ذلك ليس للزوج فقط ...

علاج القضية : الرجوع إلى المنهج الرباني الصحيح والالتزام به عقيدة وعملاً وليس علاجه إتباع خطوات سار عليها الغرب والشرق فخرجنا من تخبط آخر ولا تزال .... والهزيمة الداخلية سبب ذلك ، والدفاع عن التقاليد دون دفاع عن الدين ... وهزيمة روحية مكنت الغزو الفكري ... فينبغي تطبيق الإسلام بصورته الصحيحة .. كتب ول ديوانت- كاتب أمريكي 1929 م – يذم المدنية ويذكر أنها إباحية تقضي إلى مثبط الزواج ودافع للمغامرات الواهية .... أما هجماتهم ضد المرأة المسلمة فكانت في عدة محاور :
1- عدم تعليمها              2- احتقارها وازدرائها وجعلها للحمل والولادة فقط ...
3- تزويجها بغير أذن                          4- حجابها وقرارها في المنزل ....

والسعادة التي أدعوها وهمية فهي لديهم وغير آمنة ... ونتيجة لما سبق انتشر بينهم : السعار الجنسي والبرود الجنسي الذي أدى إلى ظهور عمل قوم لوط والسحاق والنساء المسترجلات وأنماط أخرى..

                                         

نسأل الله أن يرد كيد الأعداء في نحورهم



أختكم : نورة الدامغ


زيارات 318

الكاتب: المؤثر [بتاريخ : الإثنين 20-03-1430 هـ 10:21 مساء ] مراسلة موقع رسالة خاصة
ننظر إلى بعض سلبيات عمل المرأة من دون ضوابط  شرعية :
1- ظهور تغيرات في جسم المرأة أفقدتها كثير من أنوثتها  .
2- انتشار الاعتداءات و التحرش الجنسي :
أن دراسة ألفي مؤسسة ، و مصنع توضح أن الجاذبية الجنسية في المرأة هي أحد الشروط الهامة للحصول على الوظيفة ، و خاصة في عاملات التليفون ، و الاستقبال ، و السكرتيرات .
و قد قامت جامعة كورنل عام 1975 باستفتاء عن رأي المرأة العاملة في الاعتداءات ، و المضايقات الجنسية  أثناء العمل ، و قد اشتركت في الاستفتاء نسوة عاملات في مختلف القطاعات ، و في الخدمة المدنية ..
و قد أجابت 70 % منهن أنهن قد تعرضن لهذه المضايقات و الاعتداءات أثناء العمل ، و وصف 56 % منهن هذه الاعتداءات بأنها كانت جسمانية ، وخطيرة ، و في يناير عام 1976 م نشرت مجلة ( ردبوك ) استفتاء شمل تسعة آلاف عاملة أجابت 92% منهن أن الاعتداءات ، و المضايقة الجسمية تشكل مشكلة صعبة . وقالت الأغلبية أنها مشكلة خطيرة .. كما أجابت 90 % منهن بأنهن قد وقعن ضحية لهذا الابتزاز الجنسي و قد جربنه بالفعل ، لهذا نهى الإسلام عن الخلوة بالمرأة الأجنبية على الإطلاق إلا مع ذي محرم ، و  عن السفر إلا مع ذي محرم سدا لذريعة الفساد ، وإغلاقا لباب الإثم ، وحسما ، لأسباب الشر ، و حماية للعرض  و الشرف و صيانة  للرجال ، و النساء.
فالحمد لله على نعمة الإسلام .


-------------------------------------

إقتباس رد مع إقتباس

layout maathr 2
الرئيسية أنشطة و فعاليات تواصل بكسل لتقنية المعلومات