الرئيسية المنتديات مجلة عطاء براءة درر تواصل مراسلة الموقع سجل الزوار مركز مأثر للأستشارات التربوية

     القائمة الرئيسية

 

     تسجيل الدخول

المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :1
من الضيوف : 1
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 187761
عدد الزيارات اليوم : 6
أكثر عدد زيارات كان : 1311
في تاريخ : 10 /03 /2011
 
   



بتاريخ: الخميس 21-06-1431 هـ 12:43 صباحا
مصدر الخبر: مديرة الموقع



الإسلام ذلك الدين العظيم الذي جمع الله فيه أركان الحياة الطيبة بر وصلة وتكافل وترابط ,محبة ورحمة
,حقوق وواجبات من قام بها ظمن حياة سعيدة مطمئنة ..


 


قال تعالى: (إن الدين عند الله الإسلام)


فبالدين عمت الأخلاق السامية بيوت المسلمين وغشيت أفرادها الرحمة والمودة..


فتمازجت النفوس وتلاقت الأرواح حتى أصبحت كالجسد الواحد يتعاهد بعضهم بعضا..


ومازالت بفضل الله ومنته أسر المسلمين تنعم بهذا الترابط ,,ولكن لكل قاعدة شواذ.


فأعراض التفكك الأسري بدأت تفتك ببعض البيوت , فماشاغل الحياة وتغير الاهتمامات جعلت هذا الأمر رتيبا في نفوس أهلها .. والحق أنها قضية تستحق البحث


في مساء الخميس زرت إحدى قريباتي لأبارك لها منزلها الجديد أقصد (قصرها الجديد) فرأيت ملكا عظيما ومساحات خضراء جميلة زاد حسنها خرير نوافير ملأت زوايها المديدة ,,ناهيك عن لمسات الجمال والترف في الداخل مابين أثاث راقي وتصميم رائع..


استقبلتنا كعادتها بوجهها البشوش وضيافتها الكريمة وبعد فترة سألتها عن الأبناء والبنات فامتقع وجهها وقالت :


أصلحهم الله كل في واديه فوالله لا يجمعني بهم حتى ولا وجبة الطعام


عقبت عليها إحدى الزائرات قائلة:هوني عليك فوالله إني لم حلا للإجتماع بأبنائي واجتماع بعضهم ببعض إلا بعد تحديد مغرب الثلاثاء جلسة اسبوعية للعائلة مع أن الأبناء والبنات لم يتزوجو بعد ويسكنون في منزل واحد ..


من السلبيات المستجدة في الفترة الراهنة جمال الظاهر في المباني وخواء الداخل في العلاقات والمشاعر ..


ومرةً أخرى القضية تستحق التشخيص والعلاج..


-  إن كنتي في بداية التكوين الأسري فاجتهدي في تربية أبنائك على احتساب الأجر والثواب على البر والصلة والترابط والتلاحم .. وان فاتتك البداية فأنت في البداية فاستعيني بالله والدعاء بالهدى والسداد ويدك بيننا مع الخطوات التالية:


1-     أما التشخيص : فالأعراض ظاهرة : حرص شديد على المظاهر مرتبطة بأحدث بمتابعة أحدث ماابتكرته دور الأثاث والأزياء والكماليات يصاحبه قلق شديد وانتظار لتقييم الآخرين للحصول على درجة الامتياز في السلم الحضاري


2-     تباعد في الكيان الأسري فالوالدان مشغولان والابناء قد استقل كل واحد منهم بأصدقائه وأجهزته مع جفاف في العلاقة الاسرية ظاعر للعيان


أما العلاج


1-     إن قرار الأم بالذات في بيتها واشعار أفراد أسرتها بأن هناك صدرا حنونا ينتظرهم لهو أعظم داع لإفبالهم  واستقرارهم بجوارها .. فاسألي نفسك هل أنت قارة ؟؟


      والا فابدأي العلاج من عندك ..


 


2-     إن فشاء روح النظام  في الأسرة بتحديد مواعيد منظمة للجلسات الأسرية بدقة متناهية لهو عامل رئيسي في استقطابهم وجمعهم ومن ثم اجتماع قلوبهم وتآلفهم فارسمي الجدول بما يناسب مواعيد الجميع وسترين النتائج ولكن لاتعجلي..


 


3- جملي الجلسة بما يحبون وأتحفيها بالمفاجاءات والتغييرات وانتقي فيها أطايب الحديث بما يناسب أعمارهم واهتماماتهم ..وانقلي لهم أخبار المجتمع التي تعنيهم وأمور الأمة الاسلامية التي ينتسبون اليها


(من لم يهمه أمر المسلمين فليس منهم)


 


4-تعاهديهم بالسؤال عن الغائب فمن هديه صلى الله عليه وسلم أنه كان يتعاهد أصحابه .. فكيف بأبنائك  وكيف بسؤال الشقيق عن شقيقه والنتيجة شعوره بمكانته وأهمية حضوره.


زيارات 206

الكاتب: (زائر) [بتاريخ : السبت 23-06-1431 هـ 06:50 مساء ] مراسلة موقع رسالة خاصة



أحسنتِ الطرح والإيضـاح , أحسن الله إليكِ ..

بالفعل أغلب بيوتات المسلمين تعاني , وقلّة من يبحث عن الحل بصدق ؛

لو أننا امتثلنـا النهج القويم لمـا افتقرنا إلى المشـاعر  التي نراها تظهر مباشرة وبلا تصنع عند رؤية مسلسل أو مقطع دامع ؛


شكرآ جزيـلاً أم عبدالله ؛



-------------------------------------

إقتباس رد مع إقتباس

layout maathr 2
الرئيسية أنشطة و فعاليات تواصل بكسل لتقنية المعلومات