الرئيسية المنتديات مجلة عطاء براءة درر تواصل مراسلة الموقع سجل الزوار مركز مأثر للأستشارات التربوية

     القائمة الرئيسية

 

     تسجيل الدخول

المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :1
من الضيوف : 1
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 187761
عدد الزيارات اليوم : 6
أكثر عدد زيارات كان : 1311
في تاريخ : 10 /03 /2011
 
   



بتاريخ: الإثنين 23-10-1430 هـ 10:41 مساء
مصدر الخبر: مديرة الموقع



ظنوا أن الشعوب الإسلامية تتطلع إلى الحرية المزعومة لتتفلت من الإسلام فنادوا بالديمقراطية وطالبوا بها في المنطقة ليخلع المسلمون ربقة الإسلام من أعناقهم؛ وتمت الانتخابات في أكثر من بلد فأفرزت صناديق الاقتراع من كانت برامجهم الانتخابية هي تطبيق الإسلام،
وعاقبوا الشعب الذي رشح هؤلاء (سكان غزة) بالتجويع لماذا يسير على البرنامج الديمقراطي، وقرروا أن يؤجلوا فرض الديمقراطية إلى أن تنضج شعوب المنطقة، أي أن تتخلى عن دينها. كلما سلك الغرب سبيلا للقضاء على الإسلام من خلالها سلكها الإسلام وتقدم من خلالها فسبحان الله. حقا إن أمره عجيب.
يخبر عما سيفعلون، وما تكنه صدورهم نحونا، ثم يعلنونه، وإعلانهم له تصديق لهذا الكتاب العظيم وشاهد على رغم أنوفهم أنه الحق، كم في القرآن الكريم من عبارة :(سيقولون) ثم يقولون ويتكرر القول في كل عصر ومصر،
وما خبر إعلان عضو البرلمان الهولندي رئيس حزب الحرية اليميني المتطرف جريت فيلدرز، عنا ببعيد، فقد أعلن عن إطلاقه اسم "الفتنة" على الفيلم المهين للقرآن الكريم الذي سبق أن روج له خلال الأشهر المنصرمة والذي ينتقد فيه آيات القرآن الكريم ويصفها بالفاشية والتحريض على العنف والإرهاب ضد غير المسلمين. ثم يضيف الخبر أنه أضاف في تصريحاته الجديدة - التي قد تحدث غضبا في الأوساط الإسلامية في هولندا وخارجها - إن "الإسلام والقرآن هما بلاءي والضرر الأكبر الذي أواجهه، فالإسلام من وجهة نظري فتنة".
وصدق الله فإن القرآن الكريم لا يزيد الكافر المعرض عنه إلا فتنة وبلاء، ﴿ قال تعالى : وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا  وقال جل ثناؤه: قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّىَ تُقِيمُواْ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا فَلاَ تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ﴿ وقال عز من قائل: وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاء وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ; .
أرأيت كيف يكون القرآن شفاءً للمؤمنين، وخسارة للكافرين؟ وفي الآية الثانية بين أنه لا يزيد بعض أهل الكتاب وهم اليهود والنصارى إلا طغيانا وكفرا، وفي الآية الثالثة بين مقالة اليهود وتطاولهم على مقام الربوبية وأوضحت الآية أن القرآن ليزيدن كثيرا من اليهود طغيانا وكفرا، فهذا السفيه المتطرف عضو البرلمان يخبر عن حقيقة قرآنية متكررة ما تكرر الليل والنهار، وهي أن القرآن يزيد بعض أهل الكتاب طغيانا وكفرا، وهذا من إعجاز القرآن وعظمته أن يخبر عن هذه الحقائق المغيبة في صدورهم ثم يعلنونها، وإعلانها من قبلهم شهادة بصدق القرآن، فلا إله إلا الله ما أعظم هذا القرآن؛ إنه تنزيل من حكيم حميد ، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. وتأمل أن الفعل المستخدم في كل هذه الآيات هو الفعل المضارع الذي يدل على الحال والاستقبال وهو قوله(يزيد)
إنه مشهد يتكرر في كل عصر، وفي عصر الرسالة عندما أمر الله نبيه  أن يتحول في صلاته من بيت المقدس إلى الكعبة المشرفة، أخبره الله جل شأنه أن اليهود ستقول ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها؟ فأخبر الحق عن القول قبل أن يقال، ﴿ قال تعالى:  سَيَقُولُ السُّفَهَاء مِنَ النَّاسِ مَا وَلاَّهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُواْ عَلَيْهَا قُل لِّلّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَن يَشَاء إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ وختم الآية بقوله:( قُل لِّلّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ) فله سبحانه المغرب والمشرق، ولكنهم لا يفقهون، ووصفهم سبحانه بالسفه؛ لأنهم يعلمون أن تحويل القبلة على يد النبي الكريم  مما ورد في كتابهم ولكنهم يتعامون عنه؛ سفها، قال تعالى:  ﴿ قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاء فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوِهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ فهم يعلمونه ويجحدونه، وقوله سبحانه (وَإِنَّ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ) فاليهود والنصارى يقرؤون في كتابهم خبر تحويل القبلة، ويجادلون فيه وهم يعلمونه ، وفي الإنجيل (19قَالَتْ لَهُ الْمَرْأَةُ:«يَا سَيِّدُ، أَرَى أَنَّكَ نَبِيٌّ! 20آبَاؤُنَا سَجَدُوا فِي هذَا الْجَبَلِ، وَأَنْتُمْ تَقُولُونَ إِنَّ فِي أُورُشَلِيمَ الْمَوْضِعَ الَّذِي يَنْبَغِي أَنْ يُسْجَدَ فِيهِ». 21قَالَ لَهَا يَسُوعُ:«يَا امْرَأَةُ، صَدِّقِينِي أَنَّهُ تَأْتِي سَاعَةٌ، لاَ فِي هذَا الْجَبَلِ، وَلاَ فِي أُورُشَلِيمَ تَسْجُدُونَ لِلآبِ. 22أَنْتُمْ تَسْجُدُونَ لِمَا لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ، أَمَّا نَحْنُ فَنَسْجُدُ لِمَا نَعْلَمُ) فقد أخبرهم المسيح عن هذا التحول. حقا إن أمره عجيب.

زيارات 248

layout maathr 2
الرئيسية أنشطة و فعاليات تواصل بكسل لتقنية المعلومات