الرئيسية المنتديات مجلة عطاء براءة درر تواصل مراسلة الموقع سجل الزوار مركز مأثر للأستشارات التربوية

     القائمة الرئيسية

 

     تسجيل الدخول

المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :1
من الضيوف : 1
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 187764
عدد الزيارات اليوم : 9
أكثر عدد زيارات كان : 1311
في تاريخ : 10 /03 /2011
 
   



بتاريخ: الأربعاء 21-08-1430 هـ 06:51 مساء
مصدر الخبر: مديرة الموقع



يمكرون به ويكيدون الكيد العظيم للقضاء عليه من خلال خطط إستراتيجية بعيدة المدى عميقة الغور، ويستخدمون الحملات التنصيرية والإعلامية والبعثات والمساعدات الإغاثية وغيرها،
المسلمون بدينهم ويأتمرون في مؤتمر عظيم في كلورادوا في أمريكا عام 1979م ويقدمون فيه نتائج جهودهم وخططهم المستقبلية ثم يعلن أحدهم في نهاية المؤتمر:( إنني أميل إلى الاتفاق مع فاندر وزويمر ومزيتاك وآخرون فيما ذهبوا إليه من أن الإسلام حركة دينية " ليس الإسلام حركة دينية" معادية للنصرانية، ومخططا تخطيطا يفوق قدرة البشر لمقاومة إنجيل ربنا يسوع المسيح، إن الإسلام هو الدين الوحيد الذي يناقض مصادره الأصلية أسس النصرانية، وترفض بكل وضوح صحة الإنجيل والثقة بما فيه... إلى أن يقول: فالنظام الإسلامي هو أكثر النظم الدينية المتناسقة اجتماعيا وسياسيا ويفوق في ذلك النظام الشيوعي، ولكن هذه هي الحقيقة) وأقول ولكن هذه الحقيقة. حقا إن أمره عجيب.
يتآمرون على القضاء على دولته في بلد الخلافة لأنه ظنوا أنهم إذا قضوا عليها قُضي على الإسلام. فتسقط الراية في أستانبول لترتفع مجددا في الرياض وتحمل الراية سواعد مؤمنة داعية لربها ليزدهر الإسلام من جديد تطبيقا ودعوة وتعليما، ثم يطير صوابهم ويضيقون بها ذرعا ويحفظها الله من كيدهم. حقا إن أمره عجيب.
يصنفون المصنفات التي تنال من الإسلام وتسيء إلى الرسول الكريم  ثم ترغمهم الحقيقة وينطقهم الله الذي أنطق كل شيء، على الاعتراف بعظمته وسموه، هذا جورج بوش الجد يؤلف كتابا عن حياة الرسول  ويسميه في كتابه (الدعي) ويطلق على المسلمين لقب سارسين ثم يشرح مصطلحات كتابه في أوله فيقول: (سارسين  Saracens سرسري : أصلها اللغوي مشكوك فيه، وربما كانت من الفعل سرق، وتعني كلمة السارسين: اللصوص، والسراقين، والنهابين) وقد أجريت بحثا إلكترونيا من خلال الحاسب في الكتاب المقدس وطلبت منه أن يستعرض كلمة (نهب) وما تصرف منها؛ فتبين أن هذه الكلمة (نهب) وما تصرف منها تكررت في الكتاب المقدس أكثر من إحدى وثمانين مرة، فأقول كما في المثل العربي: (رمتني بدائها وانسلت) . وأعود إلى كتاب جورج بوش الذي ملأه سبا وتجريحا فقد ورد فيه قوله : (لقد وضع "أي محمد  " أساس إمبراطورية استطاعت في ظرف ثمانين سنة فقط أن تبسط سلطانها على ممالك وبلاد أكثر وأوسع مما استطاعته روما في ثمان مئة سنة، وتزداد دهشتنا أكثر وأكثر إذا تركنا نجاحه السياسي وتحدثنا عن صعود دينه وانتشاره السريع واستمراره ورسوخه الدائم. والحقيقة أن ما حققه نبي الإسلام والإسلام لا يمكن تفسيره إلا بأن الله كان يخصهما برعاية خاصة، فالنجاح الذي حققه محمد  لا يتناسب مع إمكاناته، ولا يمكن تفسيره بحسابات بشرية معقولة. لا مناص إذن من القول إنه كان يعمل في ظل حماية الله ورعايته، لا تفسير غير هذا لتفسيرِ هذه الإنجازات ذات النتائج الباهرة).
وهذا مصنف آخر وهو ول ديورانت في كتابه قصة الحضارة، وقد نال من شخص الرسول  وتطاول عليه في مقام النبوة يقول: (وإذا ما حكمنا على العظمة بما كان للعظيم من أثر في الناس قلنا إن محمدا كان من أعظم عظماء التاريخ، فقد أخذ على نفسه أن يرفع المستوى الروحي والأخلاقي لشعب ألقت به في دياجير الهمجية حرارة الجو وجدب الصحراء، وقد نجح في تحقيق هذا الغرض نجاحا لم يدانه فيه أي مصلح آخر عبر التاريخ كله.
إلى أن قال: وأقام فوق اليهودية والمسيحية ودين بلاده القديم دينا سهلا واضحا قويا وصرحا خلقيا.واستطاع في جيل واحد أن ينتصر في مائة معركة،"لم تبلغ الغزوات التي شارك فيها الرسول   ولا نصف هذا العدد" وفي قرن واحد أن ينشئ دولة عظيمة وأن يبقى إلى يوم الناس هذا قوة ذات خطر عظيم في نصف العالم). حقا إن أمره عجيب.

زيارات 273

الكاتب: كوكب [بتاريخ : الخميس 22-08-1430 هـ 03:13 صباحا ] مراسلة موقع رسالة خاصة
نفع الله بعلمكم وبارك فيكم
شكرا جزيلا لكم


-------------------------------------

إقتباس رد مع إقتباس

layout maathr 2
الرئيسية أنشطة و فعاليات تواصل بكسل لتقنية المعلومات