الرئيسية المنتديات مجلة عطاء براءة درر تواصل مراسلة الموقع سجل الزوار مركز مأثر للأستشارات التربوية

     القائمة الرئيسية

 

     تسجيل الدخول

المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :1
من الضيوف : 1
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 187761
عدد الزيارات اليوم : 6
أكثر عدد زيارات كان : 1311
في تاريخ : 10 /03 /2011
 
   



بتاريخ: الأربعاء 23-07-1430 هـ 02:49 صباحا
مصدر الخبر: مديرة الموقع



وينتقل الإسلام في سنواته الأولى من عاصمته (المدينة) إلى عواصم النصرانية في الشام ومصر وإلى عاصمة الفرس في إيران فيظلل أهلها بعدله وسمو رسالته ورحمة أهله
فإذا أبناء هؤلاء الأقوام ورجالاتها هم حملة هذا الدين، يحملونه لمن خلفهم وينافحون عنه، بل كان الشباب من أبناء النصارى الذين دخلوا في الإسلام يهاجمون الكنائس في أعياد النصارى، فكانت تُحمى هذه الكنائس من قبل جيش الخلافة الإسلامية، يا للعدل، حماية للعهد بينهم وبين المسلمين، ثم يستعظم غلاة النصرانية هذه السيطرة من الإسلام على ديارهم، في الشام ومصر وسواحل البحر الأبيض المتوسط، ويريدون أن يستعيدوا هذه الديار، لأنهم يرون أن الإسلام يمثل طوقا عظيما يمنع النصرانية من الانتشار، يقول المنصر جاير دنر في خطابه الذي ألقاه في مؤتمر القاهرة التنصيري عام 1910م :( إن مشكلة الإسلام هذه مسألة لا يمكن أن نتغافلها ببساطة، ليست في مواجهة الأوضاع العاجلة بطريقة لا يمكن وصفها، والتي تواجهنا في الشرق الأقصى، وهذه أولا؛ لأن الإسلام على أبوابنا، فمن أقصى الساحل الشمالي الإفريقي يواجه أوربا، إنه فعلا يلمسها، ويكمن القول إنه يمسكها عمليا من طرفي البحر المتوسط، فكروا في تلك الكتلة المركزية للعالم الإسلامي الصلب من شمال أفريقيا إلى غرب ووسط آسيا، إنه كإسفين ثابت يحجب الغرب المسيحي عن الشرق الوثني، إلى أن يقول عن العالم الإسلامي: يقطع العالم النصراني الشرقي والغربي كلية إلى نصفين) فيحاولون أن يستردوه من خلال حروب صليبية امتدت من 490-691 هـ فيرجعون خاسرين، ثم ما يلبث الإسلام أن يلاحقهم ويهاجم القلعة الحصينة والعاصمة المستغلقة على أعدائها (القسطنطينية) ويحولها إلى عاصمة من عواصم الإسلام ويتحول أبناؤها إلى حماة بررة على مدى أربعة قرون، ثم يريدون أن يستردوا الجميع من خلال حروب الاستعمار في القرن الماضي، وتظل الشعوب المتوضئة تحاربهم حتى أخرجتهم خاسرين أيضا، ثم ما يلبث الإسلام أن لاحقهم في عقر ديارهم فإذا في كل عاصمة مسجد، وفي كل مدينة مركز، وفي كل دولة جالية مسلمة لها يحسب لها حسابها. حقا إن أمره عجيب.
يرسلون جنودهم لحربه والقضاء عليه فيسلم من الجنود أعداد كثيرة، يثير إسلامها القادة الذين أرسلوا هؤلاء الجنود، ففي الحروب الصليبية كان من بين الجنود الصليبيين من رجع مسلما، وفي حروب البرتغال للمنطقة الإسلامية في الخليج العربي وفي الهند في القرن السادس عشر الميلادي بقيادة نائب حاكم البرتغال أفنسو دلبو كيرك - يسلم مجموعة من جنوده ويهربون إلى خصومه المسلمين ويصنعون لهم المدافع ويشاركونهم في الدفاع عن ديار المسلمين، ثم يظفر بهم ويعذبهم أشد العذاب لماذا يسلمون. وفي حرب الخليج الثانية أسلم من الجنود الأمريكيين قرابة خمسة آلاف، حقا إن أمره عجيب
.

زيارات 321

layout maathr 2
الرئيسية أنشطة و فعاليات تواصل بكسل لتقنية المعلومات