الرئيسية المنتديات مجلة عطاء براءة درر تواصل مراسلة الموقع سجل الزوار مركز مأثر للأستشارات التربوية

     القائمة الرئيسية

 

     تسجيل الدخول

المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :1
من الضيوف : 1
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 186016
عدد الزيارات اليوم : 20
أكثر عدد زيارات كان : 1311
في تاريخ : 10 /03 /2011
 
   



بتاريخ: الإثنين 14-07-1430 هـ 10:28 مساء
مصدر الخبر: مديرة الموقع



قبل أن يقدح القادحون بهذا العنوان! أعترف أني امرأة، أشعر بما تشعر به النساء، لكن..
أن أرفض شرعا قضاه الله وطبقه رسوله فهذا لا يكون إلا من امرأة تخشى أن يحيف الله عليها ورسوله



                                      بقلم /ميمونه الضيف


- امرأة تفضل أن يخونها زوجها مع خادمة أو خليلة على أن يقترن بزوجة أخرى هل تعد مؤمنة؟
- عائلة تقاطع زوجة ابنها الأخرى وأبنائها ليس إلا لأنها "ثانية" هل تعد مؤمنة؟
مجتمع ينبذ التعدد ويربي بناته على ذلك، ويعتذر للشباب والشابات بالمعاكسات والخيانات هل يعد مؤمنا؟
إذا كان مدار قبول الشرع على العاطفة والهوى فهل بقي للإيمان دور والله تعالى يقول:
{﴿ ما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم }
أن تكون هناك شخصيات قبيحة وتعاملات ظالمة شوهت صورة التعدد فنعم، ووارد، ويجب الاعتراف بذلك، لكن أن يعمم هذا الشر وتلغى الفوارق بين الأشخاص ويحارب هذا الشرع الذي أنزله وارتضاه الحكيم الخبير بحدوده وشروطه على أنه جريمة وخزي وعار فألف لا،
ولا يقول بذلك إلا منافق.
أخبر المخبرون أن رجلا ذهب بزوجته إلى نزهة وصعد معها على جبل عالي ثم دفعها فسقطت وماتت في الحال.. ولما مثُل بين يدي القضاء  اعتذر بأن الحياة بينهما أصبحت جحيما لا يطاق وأن دينه لا يبيح الطلاق!!
لا تعجب - أخي -  من دين وضعه ناقصون! ولكن اعجب كل العجب من قوم أكرمهم الله  بالإسلام وفضلهم على ميارات من الخلق ليس إلا منة منه وفضلا، لا بحسب منهم ولا نسب، فراحوا يعترضون ويتكلمون ويضيفون من عقولهم الفاسدة ما ظنوه – إثما- نقصا في شرع الله، حالهم كما قال الله: { يمنون عليك أن أسلموا قل لا تمنوا علي إسلامكم بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان}
ومقتضى الإيمان التسليم والانقياد والاستجابة وإن خالف الهوى، ثم يجب الجزم بأن:
التعدد: يحجب حالات كثيرة من الطلاق الذي انعقدت أسبابه
التعدد: يقلل نسبة العنوسة
التعدد: فيه استغناء عن الكم الهائل من الخدم لو وظف توظيفا صحيحا.
وأخيرا: لم نؤمر بتقصي الحكم وإنما أمرنا بالسمع والطاعة والله يقول: { ﴿ آلا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير} إن للتعدد مصالح عظيمة وقد استحبه بعض العلماء ولا يقتضي التعدد التعلق بالدنيا وزينتها ولا حب النساء مطلقا لأنه ثبت أن نبينا الكريم –صلى الله عليه وسلم- تزوج أكثر من تسع نساء وهو أزهد خلق الله بالدنيا.
                                               


                              بقلم:ميمونه الضيف

زيارات 788

الكاتب: (زائر) [بتاريخ : الإثنين 21-07-1430 هـ 11:12 صباحا ] مراسلة موقع رسالة خاصة
مقال رائع للأخت الكاتبة وفقها الله
وما كنت أظن أن امرأة تقوى على كتابة مثل هذا المقال
ولكنه الإيمان بأن ماشرعه الله خير كله للبشرية إنه دواؤها من عللها المزمنة وشفاؤها من أمراضها المؤلمة التي لا تجد لها علاجاً إلا في ظل الله وحي الله سبحانه الذي أنزله ربنا هداية للبشرية .
أكتب بقلم من تصله آلام الأخوات العوانس والأرامل اللاتي يبحثن عن المعيل والمعين في زمن مثل زماننا هذا هناك من تفكر في الانتحار بسبب عدم زواجها وهناك من تفكر وتقع في الحرام وهناك وصلت إلى حد الاكتئاب والأمراض النفسية ، وهناك وهناك كل هذا لماذا ..
الأسباب كثيرة :
مجتمع لايساعد على التعدد.
جهل بأحكامه وظلم في كثير من تطبيقاته .
زوجات ثائرات يقلبن الحياة ثم يعدنها إلى نصابها .
أزواج يريدون الجسد وللجسد فقط .
ثقافة إعلام تسخر من التعدد ومن حاملي فكرته .
عدم القدرة على فتح البيوت وإعالة الأسر بسبب الأزمات المالية الخانقة .
الحلول :
التوجه إلى الله لحل مشكلة ملايين البنات العوانس في المملكة فقط وهن ينتظرن من يطرق الباب وأصبحن يتنازلن عن الكثير من المواصفات حتى المتزوج والمعدد والكبير في السن .
الرغبة الصادقة في الإصلاح الاجتماعي .
وجود نماذج راقية تطبق هذه الشريعة وترعى حق الزوجة الأولى ولا تظلم ولا تحيف ولا تجور ولا تعلق الزوجة فتتركها معلقةلاهي زوجة ولا هي مطلقة . وفي نظري : أن التعدد خير على مافيه من الظلم - والظلم من شيم النفوس- وهو محرم وصاحبه معرض للهوان يوم القيامة، ومع ذلك فالمفسدة الحاصلة من وجود بعض الظلم لا تقارن أبداً بالفساد العريض الذي ينتظر مجتمعاً مثل مجتمعنا الحبيب في ظل غياب ثقافة التعدد التي باتت شبحاً تهدد البيوت وتقض مضاجعه وتحيل أمنه إلى حرب أهلية شعواء لا يخبو نارها ولا يهدأ سعارها .
إن البداية على المؤمنات أن يثقن في شريعة الله ..
كيف لو كنت أرملة واحتجت المعيل والمعين
كيف لو كنت فتاة لم توفق للزوج .
كيف لو كنت أماً تبحثين لابنتك على الزوج الذي يحفظها فلا تجدين
أتراك تاركتها للضياع أم تتزوج ولو كانت زوجة ثانية فتسعد وتسعد وتحقق شريعة قرانية لها أجرها ..
اللهم إني بلغت فاشهد يارب .


-------------------------------------

إقتباس رد مع إقتباس

الكاتب: مشارك(زائر) تأييد [بتاريخ : الإثنين 21-07-1430 هـ 04:03 مساء ] مراسلة موقع رسالة خاصة
[size=8]صدقت أخي الكريم إن المشكلات التي تحدثها الزوجات عندما تظن أن زوجها يريد الزواج عليها هي أكبر العوائق في نظري وإن الرجل ليخاف من غضب زوجته وتنمرها عليه فيفضل السلامة والعافية، - ومن خاف سلم- ، وأظن أن كثيراً من الإثم تبؤء بكل كل زوجة تمنع زوجها أو تهاجمه أو تطوقه بالأسئلة والاتهامات وإن ذلك لعمر الله من الجرائم
فهل كان الصحابيات مع غيرتهن على أزواجهن يفعلن ذلك أو كان الواحد من الصحابة يستشير زوجة في الزواج وعدمه أم كانت تقبل بذلك راضية مطمئنة بشريعة الله وهي تعتقد أن بعد قليل أرملة الشهيد التي فقدت معيلها وأم أيتام فكيف تمنع أختها من الزواج من زوج يحفظها وهي غداً تحتاج زوجاً بعد زوجها الذي يموت أو يفارق أو يطلق ،
أقول وبصدق وبحق - إن هناك انحرافاً نخافه على كثير من الرجال حتى المتدين من سطوة الفتنة وفتكها، زوجة ماعادت زوجة ، وزوج يبحث عن التعدد بسبب الزوجة الأولى ، والفتنة مقبلة ترمي بشرر كالقصر لايثبت أمامها إلا من التجيء إلا جبل يعصمه - ولا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم - فأين المفر من الفتنة ياشباب الإسلام لكم رجالاً ونساء إلا في شريعة الله وفي التعدد وفي جعل التعدد وسيلة لكفالة يتيم ورعاية أرملة وإعفاف محصنة وإعالة أسرة فقيرة ، وإعفاف فرج ...
يالله لقد سمعنا عن بعض من كان متديناً فغرق في وحل الفتنة، فهل تعي كل مؤمنة ماذا يعني الغرق ، ما تعني الفتنة ، ماتعني خلع حلة الكرامة ..
إن الإثم عظيم لمن تسبب في إفساد نفس مؤمنة فاتق الله أيتها المؤمنة..
[/size]


-------------------------------------

إقتباس رد مع إقتباس

الكاتب: مديرة الموقع [بتاريخ : الإثنين 21-07-1430 هـ 09:08 مساء ] مراسلة موقع رسالة خاصة

بسم الله الرحمن الرحيم

أشكر أخواتي الفاضلات على الرد واقول صحيح أن كل زوجة تغار على زوجها وقد حدث هذا من زوجات النبي عليه الصلاة والسلام لكن لأبد ان تكون هذه الغيرة منضبطة ولاتودي الى الإعتراض على شرع الله

ولتعلم كل زوجة صالحة تؤمن بالله واليوم الآخر والقدر خيره وشره أن ما أصاب الإنسان لم يكن ليخطئه وماأخطائه لم يكن ليصيبه

وتعلم أن كل شي بقدر الله فتهون عليها أعظم الهموم

أسال الله لي ولكن التوفيق والسدد ودمتم بخير
















-------------------------------------

إقتباس رد مع إقتباس

الكاتب: ضيف(زائر) تأثرت [بتاريخ : الثلاثاء 22-07-1430 هـ 01:46 مساء ] مراسلة موقع رسالة خاصة
السلام عليكم ورحمة الله
لا أستطيع أن أخفي تأثري بالموضوع ولذا حملت نفسي على أن
ماجال في خاطري بعد قرائتي هذه الكلمات النورانية فجزاكن الله خيراً
فالمؤمنة التي تخاف الله، وتخشى عقوبته وسطوته، وتستحي من نظرته لها، وهي تؤذي زوجها وتسبه وتسخطه وترفع صوتها عليها وتضيق عليه عيشه بسبب زواجه من الثانية، هل فكرت هذه المرآه وهي تفعل ذلك
رباً عظيماً يأخذ بالذنب ويعاقب عليه هل أمنت أن يعاقبها الله فيسلب حبها من قلب زوجها كما نسمع أن الزوج تزوج عليها وبسبب مشكلات الأولى التي لا تنتهي صارت بغيضة إلى قلبه ولولا الأولاد لكانت في غير بيتها .
هل فكرت وهي تضيق على زوجها الخناق في هذا الأمر أن زوجها بشر من لحم ودم وأن الله فطر فيه  القدرة على هذا الأمر إن كانت تزعم أنها هي مفطورة كذلك على الغيرة لقد آراد اللــــــــــــــــــــــــه جل جلاله التعدد وأنت أخيتي ترفضيـــــــــــــــــــــــــنه نعم نعم ترفضينه في أنانية بغيضة، تريدنه لنفسك والله سبحانه وتعالى يريد الإصلاح للمجتمع المسلم الذي يحمل هم البشرية كلها يحمل هم  إصلاح المجتمع وهل في المجتمع صلاح عندما تضيع نساؤه !!!!!
إني أكتب وفي نفسي حرقة ولا أدري إلى ماذا سينتهي بنا الحال
بسبب تكدس بناتنا وأخواتنا وعماتنا وخالاتنا .
ولكن إلى الله المشتكى .
وحسبني الله ونعم الوكيل على كل من آذت زوجها ..
وحسبي الله على كل زوج آذى زوجته أو ظلمها أو ضيع حقوقها
والموعد الله يوم تجتمع الخصوم


-------------------------------------

إقتباس رد مع إقتباس

الكاتب: صمت المشاعر(زائر) اللهم اغفرلي [بتاريخ : الأربعاء 23-07-1430 هـ 09:51 صباحا ] مراسلة موقع رسالة خاصة
[ماكنت أتوقع إن الموضوع خطير إلى هذه الدرجة
يارب سامحني على مافعلت يارب سامحني .


-------------------------------------

إقتباس رد مع إقتباس

الكاتب: isdt(زائر) شـــــــــــــــــــــــكــــــــــــــــــر [بتاريخ : الجمعة 09-08-1430 هـ 03:33 صباحا ] مراسلة موقع رسالة خاصة
مشكورة أختي ميونة على الموضوع الرائع جعله الله في موازين حسناتك يارب العالمين..


-------------------------------------

إقتباس رد مع إقتباس

الكاتب: احمد(زائر) [بتاريخ : الثلاثاء 22-04-1431 هـ 01:28 صباحا ] مراسلة موقع رسالة خاصة
اللهم انا نسألك السلامة


-------------------------------------

إقتباس رد مع إقتباس

layout maathr 2
الرئيسية أنشطة و فعاليات تواصل بكسل لتقنية المعلومات