الرئيسية المنتديات مجلة عطاء براءة درر تواصل مراسلة الموقع سجل الزوار مركز مأثر للأستشارات التربوية

     القائمة الرئيسية

 

     تسجيل الدخول

المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :1
من الضيوف : 1
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 187764
عدد الزيارات اليوم : 9
أكثر عدد زيارات كان : 1311
في تاريخ : 10 /03 /2011
 
   



بتاريخ: الأربعاء 02-07-1430 هـ 02:03 صباحا
مصدر الخبر: مديرة الموقع



بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين..
فإن المسلم حين يقرأ في سير السلف الصالح – رحمهم الله- يعجب مما وهبهم الله تعالى من الإيمان، والصدق، والحياء، والخوف من الله تعالى
                                         


                                     



ومن أبرز ما يلاحظه القارئ شدة تعلق قلوبهم بالله وعدم الالتفات إلى غيره.
ونجد هذا المعنى يظهر في مناسبات وأحوال مختلفة، فهم عند الفرح والسرور، وعند الخوف، وعند المرض، تجدهم دائما ينظرون إلى الله تعالى ، ولا يغفلون عن هذا المعنى مهما اختلفت أحوالهم، وما ذلك إلا لأن قلوبهم قد امتلأت محبة وخوفا ورجاء لله تعالى.
عتبة بن أبان الغلام أحد كبار عباد وزهاد السلف، وقعت له قصة تدل على ما في قلوب السلف من الخوف والوجل والحياء من الله تعالى.
قال: عبد الواحد بن زيد: لقيت عتبة في رحبة القصابين في يوم شاتٍ شديد البرودة، فإذا هو يرفض عرقا (أي يتصبب عرقا).
فقلت له: عتبة!
قال: نعم.
قلت: ما شأنك؟ ما لك تعرق في مثل هذا اليوم؟
قال: خير.
قلت: لتخبرني.
قال: خير.
فقلت: للأنس الذي بيني وبينك إلا أخبرتني.
قال: إني والله ذكرت ذنبا أصبته في هذا المكان فهذا الذي رأيت من أجل ذلك

زيارات 194

layout maathr 2
الرئيسية أنشطة و فعاليات تواصل بكسل لتقنية المعلومات