الرئيسية المنتديات مجلة عطاء براءة درر تواصل مراسلة الموقع سجل الزوار مركز مأثر للأستشارات التربوية

     القائمة الرئيسية

 

     تسجيل الدخول

المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :3
من الضيوف : 3
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 187763
عدد الزيارات اليوم : 8
أكثر عدد زيارات كان : 1311
في تاريخ : 10 /03 /2011
 
   



بتاريخ: الثلاثاء 01-07-1430 هـ 02:44 صباحا
مصدر الخبر: مديرة الموقع



أنه أمر لا مثيل له، حاربه من يعلم أنه حق، وسخر به من يؤمن أنه صدق، ورفضه من يشهد له كتابه، ويعاديه من يرى انتصاراته، ويكيد له من يرى فعله فيمن مضى من الأقوام والشعوب...

أتعلم من هو؟ ليس بشرا من البشر، ولا هو من عمل البشر، شهد له الله أنه الحق، وأرسل الرسل من أجله، وأنزل من أجله الكتب، وأقام به العدل، ورفع به الظلم، وساوى فيه بين البشر.
إنه دين الله، إنه الإسلام، إنه الدين الذي رضيه الله لنا دينا، وأتم به النعمة علينا، وأكمله لنا، وحكم على أن من جاء بغيره فلن يقبله منه: وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴿ شهد الله أنه الحق فقال جل ثناؤه: شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ . إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الإِسْلاَمُ  وكفى بالله شهيدا، فمن أعظم شهادة من الله: قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بِيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرَى قُل لاَّ أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ . حاربه من يعلم أنه حق وكفر به من يعلم أنه صدق، هذا فرعون يحكم على نفسه بالكفر قائلا كما أخبر الله:  قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ. وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَأَنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ فحكم أنهم كانوا كافرين، وأنكر الرسالة وهو يعلم صدقها  وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ  ويستكثر بالأنهار  وهذه الأنهار تجري من تحتي ، ويكفر بخالقها،: ما علمت لكم من إله غيري  وعندما أدركه الغرق جعل نفسه تابعا ذليلا لمن كان يحتقرهم ويزدريهم لعلمه أنما كانوا عليه هو الحق:  آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل فأغرقه الله بالماء الذي كان يستكثر به.
وهذا أبو جهل يكفر بالرسالة والرسول  حسدا وبغيا ففي السير أن الأخنس بن شريق ذهب إلى أبي جهل فدخل عليه بيته فقال يا أبا الحكم ما رأيك فيما سمعت من محمد؟ قال ماذا سمعت؟! تنازعنا نحن وبنو عبد مناف الشرف أطعموا فأطعمنا، وحملوا فحملنا، وأعطوا فأعطينا، حتى إذا تجارينا على الركب وكنا كفرسي رهان، قالوا منا نبي يأتيه الوحي من السماء، فمتى ندرك هذه! والله لا نؤمن به أبدا ولا نصدقه. فقام عنه الأخنس وتركه. حقا إن أمره عجيب.


                                    للدكتور محمد السحيم

                               
                      أستاذ مشارك في جاعة الملك سعود

زيارات 266

layout maathr 2
الرئيسية أنشطة و فعاليات تواصل بكسل لتقنية المعلومات