اسال ونحن نجيب في مركز مآثر    »   نــادي المعلمات    »   أورام الرحم الليفية بقلم د.منيرة الشيحة    »   الأسرة في ظلال النظام والتخطيط بقلم :ام عبدالله    »   أنت على موعد مع!!    »    دور المدرسة في استغلال أوقات الفراغ لطلابها بقلم : نورة عبدالله الدامغ    »   نصائح طبية بقلم الدكتورة :منيرة الشيحه    »   لاتنس ذكر الله    »   كارثة موت الأمانة !!بقلم /ميمونه الضيف    »   الأم ومواكب الصبر!!بقلم ام عبدالله    »   
القائمة الرئيسية








اقسام الأخبار والمقالات














تسجيل الدخول
المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك

المتواجدون حالياً
المتواجدون حالياً :3
من الضيوف : 3
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 43329
عدد الزيارات اليوم : 18
أكثر عدد زيارات كان : 353
في تاريخ : 29 /07 /2009





مركز مآثر للأستشارات التربوية » الأخبار » المقالات الدعوية


ثمار وعطاء بقلم :أ.نوره الدامغ
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد



ومن منطلق قوله تعالى : (وتعاونوا على البر والتقوى و لا تعاونوا على الإثم والعدوان) يكون للتربية ثمار في هؤلاء الأولاد الذين هم هبة الرحمن إلينا وزينة الحياة لنا وبهجة النفوس وحركة البيوت وكواكبها بهم تسعد القلوب وتفرح و تؤتى هذه الفرحة زينتها إلا إذا أقاموا كيان الحب والمودة والشفقة والرحمة بيننا تكتحل أعيننا بصلاحهم وتتم مواساتنا بنجاحهم عندما ترتفع الأنا عن أنفسهم.
وإذا ما نشروا الخير فيهم ومنهم محققين قول النبي صلى الله عليه وسلم ( لايؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه).
ممارسة هذا الحب أولاً في القاعدة التربوية التي ينطلقون منها البيت " الرحماء يرحمهم الرحمان ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء " رواه أبو داود والترمذي
حب الخير والتطوع لفعله يزرع بهم بالممارسة الفعلية الجادة من قبل الوالدين والأخوة والخلطة  التي يمارسون معهم ألوان حياتهم أنهم القدوات المنبع زرع ثقة بالنفس مع تقدير واحترام لأشخاصهم وإسناد مهام اجتماعية تؤتى ثمارها أولاً.
في تعاملهم مع الأجداد والأرحام والجيران وفئام من الناس ثمر على الأمة مواسم يقوى فيها هذا العمل كرمضان وأشهر الحج والعيدين فتكون لتلك اللبنات مصابيح مضيئة بالعطاء الواسع ويد المساعدة تمتد لتعطي الغريب والبعيد سخاء وكرم وحب وإيثار تنطلق به تلك الأسر من المؤاخاة التي        رسولنا صلى الله عليه وسلم بين المقتدر وغيره لتسير سفينة الحياة بهذا المجتمع من منطلق عبورية كاملة لله وحده , شفقة بالغير وقضاء حوائج وفك كرب وتفريج هموم وتوفير احتياجات وحل مشكلات وتوفير احتياجات  قال صلى الله عليه وسلم: ( خير الناس أنفعهم للناس ) وقال : ( إذا أحب الله عبداً يسر على يديه قضاء حوائج غيره) ونية صالحة محتسبه لله,وبصدق تنطلق تلك المواكب فعاله للأصلح لأنها تربت على أن الأصلح هو الذي يبقى .قال تعالى : ( فإما الزبد فيذهب جفاء و أما ما ينفع الناس فيمكث الأرض )
يبقى الأثر و لا ينقطع الخير , مات قوم وما ماتت مكارمهم , وعاش قوم وهم في الناس أموات.
 


المشاركة السابقة : المشاركة التالية

تصميم و تطوير بكسل