دورة تدبر القرآن    »   مختصر فضل الإستماع للقرآن. للـ أ.أمل السعيّد (2)    »   مختصر فضل الإستماع للقرآن. للـ أ.أمل السعيّد ..(1)    »   فعاليات اليوم الرمضاني لبرنامج بنــاء    »   تعديل في مسابقة (الجواب في القرآن)    »   الأسرة والضيف القادم    »   زيارة لمنطقة الجوف .......    »   الأسره والعملاق النائم    »   برنامج بناء القيادات ....!!!    »   تــــــــــــــــــــرقـــــبوا .....!!!!    »   
القائمة الرئيسية








اقسام الأخبار والمقالات










تسجيل الدخول
المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك

المتواجدون حالياً
المتواجدون حالياً :1
من الضيوف : 1
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 73954
عدد الزيارات اليوم : 9
أكثر عدد زيارات كان : 798
في تاريخ : 12 /04 /2010


 
       
 

 

   

 


مركز مآثر للأستشارات التربوية » الأخبار » صدى الإعلام


كارثة موت الأمانة !!بقلم /ميمونه الضيف
لما قال الله عز وجل :{ إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا}

 


 


 


 


 


كان في قوله هذا تنبيه للإنسان (الظلوم الجهول) في طبعه إلى عظم الأمانة وإلى خطورة التهاون بها..


وبالنظر إلى واقع حياة البشر نجد أن كل خلل قد يطرأ على حياتهم هو نتيجة حتمية للإخلال بمسؤولية أو تضييع أمانة.


التخلق بالأمانة مطلب عزيز، وصناعته أصعب! ولو كانت الأمانة صفة في كل إنسان لم يعرف صلى الله عليه وسلم بين كل قومه بلقب: (الأمين) !


ما أثار هذا الشجن: الكارثة التي حلت بمدينة جدة: المصيف البحري، والواجهة الغربية لضيوف الرحمن فإن من رأى منظر البشر والسيارات بل والبيوت العائمة في أمواج السيول الهائجة لم يصدق أن تكون هذه المناظر إلا في إحدى البلدان الفقيرة في أفريقيا مثلا!!


وهذا لا يعني أننا في معزل عن الكوارث، أو لنا العصمة من المصائب، لكن أن تصرف الدولة مليارات الريالات منذ أكثر من ثلاثين سنة لمشاريع تصريف المياه ثم تختفي هذه الأموال في خزانات الخونة!


ويتم التخطيط لبناء أحياء كاملة تبنى في طريق وادي ضخم بتهور ولا مبالاة دون حسيب ولا رقيب بحجة أن هذا الوادي لم يسل منذ أكثر من ثمان وثلاثين سنة!


فإن هذا يصور لنا حجم الكارثة... لا أعني كارثة تحجر السيول وإنما كارثة موت الأمانة في النفوس ووجود ((أمناء)) بلا أمانة!!


فإن الأمر إذا أسند لغير أهله فقيام الساعة حينئذ قريب...


وغش الرعية – وكلنا راع- ذنب قد ينزل الله به العقوبة العامة وفي هذه الفاجعة تأملات لذوي البصائر منها:


1-أن اصطفى أناسا بهذه الحادثة بنعيم الشهادة والإحرام..


2-   أن الله أراد كشف الأيدي الخائنة التي تنهب بجشع أموال المسلمين منذ عشرات السنين


3-   أن الله يثبت أنه ليس بينه وبين أحد واسطة إلا بالتقوى! فإذا بارز العباد ربهم بالمعاصي وصارت ذنوبهم علانية نزل بهم العذاب وإن سكنوا الحرم أو جاوروه!! تحقيقا للأثر:


 [ما نزل بلاء إلا بذنب وما رفع إلا بتوبة]


4-   أن الله يثبت قد قوته بأهون مخلوقاته!


5-   أن الله أظهر شرف بعض النفوس وشجاعتها وشهامتها بتكاتف المنكوبين وتعاضدهم مع بعضهم دون اعتبار بعنصر أو جنسية كموقف الرجل الباكستاني المدعو(فرمان) الذي قدم نفسه ثمنا لإنقاذ النفس الخامسة عشر فنال بذلك شرف إحياء أربعة عشر نفسا، والله يقول: {ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا} نحسبه كذلك والله حسيبه.


بقي أن نتأمل حال أناس لا زالت ولا تزال تتوالى عليهم البلاءات والفواجع ثم لا ينتهون عن مسبباتها، أوما يزالون يرونها ظواهر طبيعية!


كحال من انتشله الدفاع المدني من موت محقق ولما أسكنه في إحدى الشقق لم تعجبه وقال:


 إنها لا تحوي إلا (قنوات فضائية محافظة)!!!!                                           


                    


                                                                                               ميمونة الضيف

 


المشاركة السابقة : المشاركة التالية

تصميم و تطوير بكسل