الجميع يتابع –أو بلا متابعة- قد وقع تحت سمعه أخبار الأقصى وتحرش العدو الصهيوني به بشتى الطرق الظاهرة والباطنة ولعل أخبثها الحفر تحت المسجد التي بدأت في الظلام ثم ما لبثت أن صارت تحت الضوء وأمام الأبصار في مجاهرة دنيئة وقحة اعتادها إخوان الخنازير.
وفي تقرير أظهرته إحدى القنوات الإسلامية اتضح أن خطر الانهيار يهدد أهل القدس بأكملها مما جعل بعضهم يمنع استقبال الضيوف في بيته حرصا على سلامتهم ومما دفع بآخرين إلى هجر بيوتهم بالكلية!
بغض النظر عن ردة فعل المسلمين تجاه قبلتهم الأولى ومسرى نبيهم وقد عبثت فيه - يد الرجس ورجله - !
هناك ســــــؤال مخجل:
مــــاذا لو انهـــــــــار الأقصــــــــى؟
إن هذا قد يحدث إزاء هذا الحفر المستمر تحته، وقد يفتن حينها كثير من المسلمين لسقوطه، وكيف أن الله لم يحم بيته؟
والجواب فيما لو سقط الأقصى – لا قدر الله - أو تضرر أن هذا لا ينقص من مكانة الأقصى ولا من سنة الله في حماية دينه، لكن الله قد يبتلي عباده بمثل هذا ليميز به المؤمن الصادق الواثق من أمر ربه ومن نصره لدينه، من المنافق الشاك الواهن المتردد..
،، وهكذا كلما اشتدت الفتنة اشتد معها الثبات ،،
كل يدعي الصدق وليس كذلك وإنما من بدر منه بوادره فاز به
وبوادره أن لا يدع المسلم شيئا بوسعه إلا قدمه فمستنكر بلسانه ويده وقلمه،
بل إن من أصحاب القنوات الإسلامية من أبلى في ذلك بلاء حسنا فكثف عرض القضية:
بنشر تاريخ اليهود-
وعرض وثائق التخطيط الدنس القديم-
وتاريخ الأقصى المبارك-
وعرض أحوال المسلمين في فلسطين-
والتحريض على مقاطعة العدو
فجزى الله من قدم للأقصى وسعه.. ولطف الله بالعيون الزائغة والقلوب الحيرى
اللهم احمي بيتك... اللهم احمي بيتك... اللهم احمي بيتك
آمين